وزير التعليم يؤكد أولوية الجودة وضمانها والعمل على تطوير الأداء المؤسسي في الجامعات
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكالة الدكتور هه لو العسكري أن ضمان جودة التعليم وتطوير الأداء المؤسسي يمثلان أساس عمل الجامعات العراقية، مشدداً على تعزيز منظومة الجودة وتحديث إجراءات التحصيل العلمي والامتحانات بما يدعم رصانة الأداء الأكاديمي.
وزير التعليم يؤكد أولوية الجودة وضمانها والعمل على تطوير الأداء المؤسسي في الجامعات
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكالة الدكتور هه لو العسكري أن ضمان جودة التعليم وتطوير الأداء المؤسسي يمثلان أساس عمل الجامعات العراقية، مشدداً على تعزيز منظومة الجودة وتحديث إجراءات التحصيل العلمي والامتحانات بما يدعم رصانة الأداء الأكاديمي.
جاء ذلك خلال اجتماعه مع رؤساء الجامعات، حيث ناقش تطوير مهارات الملاكات التدريسية والإدارية والحفاظ على حقوقهم، مؤكداً أن بناء القدرات يمثل ركيزة أساسية في مسار التطوير المؤسسي المستدام. كما دعا إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، فضلاً عن اعتماد نهج الاستدامة وتوسيع استخدام الطاقة النظيفة في الجامعات.
من جانبه، أوضح السيد رئيس جامعة ابن سينا للعلوم الطبية والصيدلانية الأستاذ الدكتور عباس ناجي الشريفي لمعاليه فكرة الجامعة ورؤيتها منذ تأسيسها والتطور الذي شهدته بنيتها التحتية ، مشيراً إلى سعي الجامعة لتحقيق رؤية علمية متقدمة ترتكز على تطوير البيئة التعليمية والبحثية وتوفير بنية تحتية حديثة تدعم مسيرة التعليم الطبي والصيدلاني.
وأوضح السيد رئيس الجامعة ايضآ ، أن الجامعة شهدت تطوراً ملحوظاً في المختبرات العلمية وصيانة وترميم القاعات الدراسية والتجهيزات التقنية بما ينسجم مع المعايير الأكاديمية العالمية، مبيناً أن إدارتها تعمل على تعزيز البحث العلمي وتشجيع الابتكار لدى الطلبة والتدريسيين، فضلاً عن توسيع التعاون العلمي مع المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية المحلية والدولية لتحقيق مخرجات تعليمية ذات جودة عالية.
بدوره، أثنى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكالة على جهود الجامعات العراقية بصورة عامة في تطوير العملية التعليمية والبحث العلمي، مشيداً بشكل خاص بدور الجامعات الطبية في إعداد الملاكات الصحية المؤهلة ودعم القطاع الصحي بالخبرات المتخصصة. كما أكد أن الجامعات الطبية تمثل ركيزة أساسية في دعم التنمية المستدامة من خلال إعداد الكفاءات العلمية القادرة على مواجهة التحديات الصحية، مشدداً على أهمية تحديث المناهج الدراسية وتطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب التطورات العلمية العالمية ويرتقي بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة.

