جامعة ابن سينا تحتفي بيوم السيادة الوطنية وتستحضر معاني الانتماء للعراق العظيم

برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عباس الشريفي، وحضور السادة عمداء كليتي الطب وطب الأسنان، والسيدة مساعد رئيس الجامعة للشؤون الادارية ونخبة من التدريسيين والطلبة، احتفت جامعة ابن سينا بـيوم السيادة، في أجواء وطنية عبّرت عن الاعتزاز بالعراق وتاريخه وسيادته.
وتضمن الحفل عددًا من الفقرات الوطنية، استُهلت بالنشيد الوطني والوقوف إجلالًا ووفاءً لشهداء العراق، فيما شهدت الاحتفالية مشاركة شعرية قدّمها الطالب محمد علي احمد، عبّر خلالها عن مشاعر الاعتزاز بالعراق وسيادته ومكانته الوطنية.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد السيد رئيس الجامعة أن السيادة ليست مجرد مناسبة تُستذكر، وإنما مسؤولية تتجسد في صون الوطن وتعزيز مؤسساته وبناء الإنسان القادر على الإسهام في تقدمه، مشيرًا إلى أن الجامعات تمثل ركيزة أساسية في ترسيخ الوعي الوطني، من خلال العلم والمعرفة والبحث والابتكار وخدمة المجتمع.
كما بيّن سيادته أن العراق يمتلك تاريخًا عريقًا وإرثًا حضاريًا كبيرًا، وأن الحفاظ على سيادته وبناء مستقبله يتطلب تضافر الجهود وترسيخ قيم العمل والمسؤولية، مؤكدًا أن العلم يمثل إحدى أهم أدوات بناء الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
واختتم السيد رئيس الجامعة الاحتفالية بالتأكيد على أهمية استثمار المناسبات الوطنية في تعزيز روح المواطنة لدى الأجيال الجامعية، وترسيخ قيم الوحدة والانتماء والاعتزاز بالعراق، بما ينسجم مع رسالة الجامعة ودورها الأكاديمي والمجتمعي.






